الصحراء زووم : سيد احمد السلامي
جدد نائب الوزير الأول ووزير خارجية جمهورية الكونغو الديمقراطية كريستوف لوتوندولا أبالا بين أبالا، التأكيد على موقف بلاده التاريخي الداعم لمغربية الصحراء، وتضامنها المطلق مع المغرب في سعيه للبحث عن حل دائم لهذا النزاع، في إطار سيادة المملكة، وتحت الرعاية الحصرية للأمم المتحدة، وذلك خلال المحادثات التي أجراها المسؤول الكونغولي عبر تقنية الاتصال المرئي، مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج السيد ناصر بوريطة.
وذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن الوزيرين شددا في هذا الصدد، على ضرورة احترام المعايير والإجراءات داخل أجهزة الإتحاد الإفريقي، مجددين التأكيد على أهمية القرار 693 الصادر عن قمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي في يوليوز 2018، والذي كرس حصرية الأمم المتحدة باعتبارها إطارا لإيجاد حل للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
كما نوه الوزيران بجودة علاقات الصداقة والتضامن التاريخية التي تجمع بين البلدين، والتي تشهد زخما جديدا تنفيذا للتوجيهات السامة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس وشقيقه الرئيس فيليكس أنطوان تشيسكيدي تشيلومبو، ورغبة قائدي البلدين المشتركة في جعل العلاقات المغربية الكونغولية نموذجا للتعاون الإفريقي المرتكز على قيم التضامن والتبادل والتشارك.
يشار إلى أن جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي تتولى حاليا رئاسة الإتحاد الإفريقي، قد افتتحت في 19 من دجنبر الماضي قنصلية لها بالداخلة، مؤكدة على لسان وزيرة خارجيتها خلال إشرافها رفقة بوريطة على مراسيم الافتتاح، أن هذا القرار يجسد الاعتراف بالسيادة التامة والكاملة للمملكة المغربية على صحرائها، مشيرة إلى أن كينشاسا رفضت على الدوام أي نزعة تستهدف بلقنة البلدان الإفريقية بشكل عام والمملكة المغربية على وجه الخصوص، مذكرة بأن بلادها اصطفت إلى جانب المغرب عندما قرر مغادرة منظمة الوحدة الإفريقية سنة 1984، احتجاجا على قبول عضوية جبهة البوليساريو بهذا التكتل القاري.